skipToContent
FEDE
elmorshedy logo

elmorshedy

elmorshedy

مصر
verified

developer.verification

3

Projects

0

Launches

Contact

elmorshedy

0

Reviews

Core Evaluation

Comprehensive assessment of developer's core competencies

Track Record

تأسست شركة معمار المرشدي (التي أعيد تسميتها مؤخرًا إلى مجموعة مرشدي) عام 1983 على يد محمد مرشدي. وعلى مدار أربعة عقود، نمت الشركة من بناء مجمعات سكنية متوسطة المستوى في المعادي (القاهرة) إلى إطلاق بعضٍ من أكبر المشاريع الخاصة في مصر. ومن أبرز مشاريعها دجلة لاندمارك (مجمع متعدد الاستخدامات بمساحة 62,760 مترًا مربعًا) وزهرة على الساحل الشمالي (منتجع سياحي يمتد على مساحة 890 فدانًا). كما أعلنت الشركة عن مشروع سكاي لاين الطموح في القاهرة، والمخطط له أن يكون أكبر مبنى سكني في العالم يضم 13,500 شقة. ومع ذلك، فإن سجل معمار المرشدي في التنفيذ متفاوت. فبينما تدّعي الشركة امتلاكها محفظة تضم 21 مشروعًا رئيسيًا و80,000 عميل، إلا أن العديد من المشاريع واجهت تأخيرات كبيرة (تأخيرات تتراوح بين 5 و8 سنوات أو أكثر عن الجدول الزمني المحدد)، مما يشير إلى أن الوفاء بوعودها كان تحديًا مستمرًا.

Financial Credibility

بصفتها شركة تطوير عقاري خاصة مملوكة لعائلة، لا تُفصح شركة معمار المرشدي عن بياناتها المالية علنًا. وقد أظهرت الشركة قدرة على جمع أو توظيف رأس المال للتوسع، فعلى سبيل المثال، استحوذت في أوائل عام 2025 على برج الزمالك (الفودة) المكون من 50 طابقًا في القاهرة مقابل 2.5 مليار جنيه مصري لإعادة تطويره إلى فندق فاخر. وهذا يدل على توفر تمويل كبير لديها. ومع ذلك، فإن تأخيرات البناء المستمرة تثير تساؤلات حول إدارة التدفقات النقدية. وتعتمد الشركة بشكل كبير على مبيعات الوحدات على الخارطة (بيع الوحدات مسبقًا لتمويل البناء)، وهو ما قد يكون محفوفًا بالمخاطر إذا لم يُدار بحكمة. في الواقع، يشير مراقبو القطاع إلى أن بعض شركات التطوير العقاري المصرية باعت وحدات بأسعار زهيدة مقارنة بالتضخم، ثم واجهت صعوبة في تغطية تكاليف البناء، وهو نمط يبدو أنه ينطبق على مشاريع المرشدي المتأخرة. كما تنفق الشركة ببذخ على الإعلانات والترويج من قبل المشاهير، مما قد يُرهق مواردها المالية إذا لم يتم تحقيق أهداف المبيعات. لم يتم الإبلاغ عن أي تصنيفات ائتمانية عامة أو حالات تعثر، لكن المؤشرات المالية الخطيرة - مثل الحاجة إلى سنوات لإكمال المشاريع المباعة مسبقًا - تشير إلى أن مصداقيتها المالية هشة وليست قوية.

Project Quality

تتفاوت مشاريع معمار المرشدي في جودتها. تطمح الشركة إلى تصميمات مبتكرة وبارزة، فعلى سبيل المثال، صُمم مشروع سكاي لاين على يد مهندسين معماريين مرموقين (رائف فهمي، واستوديو VDP، ومحمد حديد)، وكان حجمه الضخم ابتكارًا جريئًا. من الناحية النظرية، تعد العديد من مشاريع المرشدي بوسائل راحة عصرية وهندسة معمارية مميزة. أما على أرض الواقع، فغالبًا ما تكون الجودة المُقدمة دون المستوى المطلوب. يُفيد العملاء أنه حتى بعد تسليم الوحدات، قد تحتوي على عيوب أو نواقص كبيرة. افتقرت بعض الشقق المُسلمة إلى المرافق الأساسية مثل خطوط الغاز والهاتف الأرضي، وعانت من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب عدم اكتمال البنية التحتية. كما وردت شكاوى من أن الوحدات المُنجزة وتصاميم المجمعات لم تتطابق مع الخطط المُعلنة، على سبيل المثال، مساحات خضراء ومرافق نادي أصغر من الموعود، بل وحتى زيادة في عدد الوحدات عما تم الإعلان عنه. في بعض الحالات، تم تحويل مبانٍ سكنية جزئيًا إلى استخدامات تجارية، مما غيّر من طابع المشروع. تُشير هذه المشكلات إلى قصور في مراقبة الجودة وعدم القدرة على توفير مستوى المعيشة المُعلن عنه. على الرغم من أن الرؤية التصميمية لمشاريع مرشدي عالية، إلا أن جودة التنفيذ كانت غير متسقة وغالبًا ما كانت دون المستوى المطلوب مقارنة بتوقعات العملاء.

Legal & Regulatory Standing

لم تُوجَّه اتهامات علنية لشركة معمار المرشدي بارتكاب مخالفات قانونية جسيمة أو فرض عقوبات تنظيمية عليها خلال العام الماضي، إلا أن هناك مؤشرات على وجود مشكلات تتعلق بالامتثال. فقد اتُهمت الشركة من قِبَل العملاء بالإخلال بالتزاماتها التعاقدية والتنظيمية، على سبيل المثال، تسليم وحدات سكنية دون توصيلات المرافق الأساسية (الغاز، خطوط الهاتف) الموعودة، وهو ما قد يُخالف لوائح البناء المحلية التي تُلزم بتوفير الخدمات الأساسية. وأشار بعض المشترين إلى أن مواصفات المشروع عند التسليم لم تتطابق مع التراخيص (مثل إضافة وحدات إضافية خارج الخطة المعتمدة)، مما قد يُعرِّض الشركة لمشاكل مع سلطات التخطيط. كما تُثار مخاوف أخلاقية بشأن كيفية تعامل الشركة مع العقود: ففي إحدى الحالات، أنهت الشركة عقد بيع مع مشترٍ تأخر عن السداد يومين، دون إشعار مسبق. وقد أثار هذا النهج المتشدد، رغم أنه مُجاز قانونًا بموجب بنود العقد، انتقادات، وقد يُخالف معايير حماية المستهلك. علاوة على ذلك، حُثَّت وكالة حماية المستهلك وغيرها من الجهات التنظيمية (من قِبَل وسائل الإعلام والعملاء) على التدخل لمعالجة التأخيرات المُزمنة للشركة وشكاوى العملاء. وحتى الآن، لا يوجد دليل على اتخاذ السلطات أي إجراءات قانونية هامة ضد مجموعة المرشدي. يشير تغيير اسم الشركة في عام 2023 إلى "مجموعة مرشدي" وتوسعها في قطاعات جديدة (الرعاية الصحية والتعليم) إلى أنها تحاول تجاوز الماضي. ومع ذلك، فإن استمرارها في عدم الوفاء بمواعيد التسليم التعاقدية وتغيير نطاق المشاريع قد يعرضها لمنازعات قانونية وتدقيق تنظيمي إذا استمرت هذه الممارسات.

Customer Experience

كانت تجربة عملاء شركة معمار المرشدي سلبية للغاية في السنوات الأخيرة. فقد واجه العديد من المشترين تأخيرات كبيرة في استلام وحداتهم السكنية، حيث انتظروا في الغالب من 5 إلى 8 سنوات بعد المواعيد المحددة للتسليم. وقد أدى ذلك إلى إحباطهم، وضغوط مالية (حيث يواصل العملاء سداد الأقساط أو يسكنون في مكان آخر)، وفقدان الثقة. ويبدو أن التواصل وخدمة العملاء ضعيفان: إذ أفاد العملاء بأنهم لا يتلقون أي معلومات حول مواعيد التسليم الجديدة، ويقول البعض إن موظفي الشركة لم يستجيبوا للشكاوى أو حتى تعاملوا معها بعدائية. وفي حادثة بارزة (يوليو 2023)، ذهب شاب انتظر ست سنوات للحصول على شقته إلى مكتب المرشدي للمطالبة بإجابات، وقام بتصوير ما حدث، فحاول أحد الموظفين منعه من التسجيل، مما أدى إلى مشادة كلامية أمام عملاء آخرين. وقد سلط الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، الضوء ليس فقط على التأخير، بل أيضاً على المعاملة غير المهنية للعملاء. يشعر العديد من المشترين بأن الشركة لا تتحمل مسؤولية التأخيرات، فبدلاً من التعويض أو الاعتذار الصادق، عُرض على البعض إلغاء العقود واسترداد الأموال (مما يُلغي الصفقة فعلياً بعد سنوات من ضياع الوقت). حتى بعد تسليم الوحدات، يُشير العملاء إلى مشاكل مثل أعطال الصيانة المستمرة ونقص الخدمات الموعودة (على سبيل المثال، عدم اكتمال المرافق في المجمعات السكنية). بشكل عام، مستوى رضا العملاء منخفض للغاية. وقد أدى ذلك إلى ظهور مجتمعات إلكترونية للعملاء الساخطين (إحدى مجموعات فيسبوك تحمل اسم "ضحايا معمار المرشدي") حيث يتبادل الناس تجاربهم ويحذرون الآخرين. يُعدّ انعدام الثقة كبيراً: فكما أشار أحد التقارير، غالباً ما يُنصح المشترون المحتملون الذين يسألون عن مشاريع المرشدي من قِبل العملاء الحاليين بـ"الابتعاد عنها إذا كنتم تُقدّرون أموالكم وراحة بالكم".

Market Reputation

في المجال العام، تضررت سمعة شركة معمار المرشدي بشدة. كانت الشركة تُعتبر في السابق من أبرز شركات التطوير العقاري في مصر، حيث احتلت المرتبة 24 في قائمة فوربس الشرق الأوسط لأفضل 50 شركة تطوير عقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2021. وقد بنت الشركة علامة تجارية مرادفة للمشاريع الضخمة، وكان لديها رئيس تنفيذي بارز (حسن المرشدي) يظهر باستمرار في وسائل الإعلام المتخصصة. إلا أنه بحلول الفترة من 2023 إلى 2025، طغت الدعاية السلبية المتعلقة بتأخير مشاريعها وخلافاتها مع العملاء على إنجازاتها السابقة. وقد ساهمت الضجة المتكررة على وسائل التواصل الاجتماعي، والمقالات الإخبارية التي حملت عنوان "ضحايا المرشدي"، وتقارير الاحتجاجات، في تصوير الشركة كقصة تحذيرية في سوق العقارات المصري. لا تزال معمار المرشدي تُمارس التسويق المكثف، بما في ذلك حملات إعلانية ضخمة خلال شهر رمضان بمشاركة مشاهير مثل آسر ياسين وأحمد سعد، مما يُبقي اسمها حاضراً ويجذب بعض المشترين الجدد. ومع ذلك، غالباً ما يُنظر إلى هذه السمعة القائمة على التسويق على أنها مجرد "ضجة إعلامية". يتهم العملاء والمراقبون الشركة بتفضيل الإعلانات البراقة على إنجاز المشاريع الفعلية، واصفين إياها بأنها "شركة تسويق وليست شركة عقارية". وقد تدهورت سمعة الشركة في السوق بشكل ملحوظ، حيث بات العديد من الوكلاء والمستثمرين المخضرمين حذرين منها. ولعل تغيير اسم الشركة مؤخرًا إلى "مجموعة مرشدي" وادعاءاتها ببداية حقبة جديدة من التوسع محاولة لتحسين صورتها. ومع ذلك، فإلى أن تثبت قدرتها على حل المشكلات القائمة وإنجاز المشاريع كما وعدت، ستبقى سمعة معمار المرشدي في السوق المصرية سيئة. وكثيرًا ما يُستشهد بها كمثال على سوء إدارة المطورين، مما يقوض ثقة المشترين في مبيعات العقارات قيد الإنشاء.

Innovation & Sustainability

يبدو نهج معمار المرشدي في الابتكار والاستدامة محدودًا. فعلى الورق، قدمت الشركة مقترحات مبتكرة، ويُعد مشروع سكاي لاين مثالًا بارزًا على الابتكار في المفهوم (حيث يهدف إلى بناء مبنى سكني ضخم بحجم قياسي في موسوعة غينيس، مزود بمرافق ذكية متكاملة). كما طرحت الشركة أفكارًا لمجمعات سكنية متعددة الاستخدامات واسعة النطاق (مثل مشروع زهرة، الذي تم تصوره كسلسلة من ست مناطق ذات طابع مميز تضم فنادق وبحيرات)، مما يُظهر تخطيطًا رئيسيًا إبداعيًا. ومع ذلك، لم تُترجم هذه الابتكارات بعد إلى مشاريع ناجحة وفعّالة. فالابتكار الحقيقي في مجال العقارات يشمل أيضًا التنفيذ والممارسات الجديدة، وهنا تتخلف الشركة. لا يُلاحظ اختلاف ملحوظ في أساليب أو تقنيات البناء في مشاريع المرشدي، بل على العكس، فإن وتيرة البناء أبطأ من معايير القطاع، إذ تعتمد على التقنيات التقليدية. أما فيما يتعلق بالاستدامة، فلم تكن معمار المرشدي رائدةً بارزة. إذ لا تتوفر معلومات كافية للجمهور حول شهادات المباني الخضراء (على سبيل المثال، لا توجد مشاريع معتمدة من LEED أو EDGE معروفة) أو مبادرات بيئية هامة في مشاريعها. تتحدث رسالة المؤسس على الموقع الإلكتروني عن "تصاميم تراعي البيئة"، لكن الأدلة على أرض الواقع غائبة. فعلى عكس شركات التطوير العقاري التي تُدمج الطاقة الشمسية وإعادة التدوير والمواد المستدامة في مشاريعها، لم تُظهر مشاريع مجموعة مرشدي هذه الميزات (بل إن البنية التحتية الأساسية غير مكتملة في بعض الأحيان، كما ذُكر). لطالما انصبّ تركيز الشركة على الحجم والجاذبية التسويقية بدلاً من التصميم المستدام. باختصار، على الرغم من أن لدى معمار المرشدي أفكارًا طموحة وسعت إلى تنفيذ مشاريع لافتة للنظر، إلا أنها لم تُقدّم ابتكارًا حقيقيًا في مجال البناء أو الاستدامة في السوق المصرية.