skipToContent
FEDE
amer group logo

amer group

amer group

مصر
verified

developer.verification

2

Projects

0

Launches

Contact

amer group

0

Reviews

Core Evaluation

Comprehensive assessment of developer's core competencies

Track Record

تأسست مجموعة عامر القابضة عام 1983، ونجحت في بناء واحدة من أكبر محافظ المنتجعات متعددة الاستخدامات في مصر. وكانت رائدة في إطلاق علامة "بورتو" التجارية (مثل بورتو مارينا، وبورتو السخنة، وبورتو القاهرة الجديدة)، بالإضافة إلى مشاريع أخرى كوادي القمر في القاهرة الجديدة. وقد أطلقت الشركة تاريخياً أكثر من 10 مشاريع تطويرية رئيسية (بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 5.8 مليون متر مربع)، وباعت حوالي 15,345 وحدة سكنية بحلول عام 2012. وتشتهر مجمعات عامر المتكاملة (السكنية والفندقية والتجارية) بخبرتها الممتدة لعقود. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تباطؤاً في التوسع والتسليم، حيث أشارت الصحافة إلى انخفاض عدد المشاريع الجديدة التي تم إطلاقها بعد عام 2015. وبينما رسخت العلامة التجارية مكانتها، يبدو أن مرحلة النمو السريع قد ولّت، وقد شهدت بعض المشاريع (مثل بورتو ساوث بيتش) تأخيرات في الإنجاز.

Financial Credibility

مجموعة عامر مدرجة في البورصة المصرية (رمزها: AMER) وتعاني من ضائقة مالية. تشير تحليلات القطاع إلى ارتفاع نسبة الدين إلى حقوق الملكية لديها (حوالي 119%)، مما يدل على مديونية عالية. كما أن تغطية الفوائد منخفضة (حوالي 1.3 ضعف)، ما يعني أن الأرباح بالكاد تغطي تكاليف الديون. وتؤكد البيانات المالية الأخيرة الخسائر: فقد سجلت الشركة خسارة قدرها 0.22 جنيه مصري للسهم الواحد في السنة المالية 2023 (مقابل ربح طفيف في عام 2022). وكان التدفق النقدي التشغيلي ضعيفًا (سالبًا في بعض الفصول). وقد بحثت الشركة أسواق رأس المال (تخطط لإصدار صكوك) لجمع الأموال. فعلى سبيل المثال، نظرت في إصدار صكوك بقيمة تتراوح بين 1.1 و1.5 مليار جنيه مصري لتعزيز رأس المال (كما أشار منظمو الديون). كما تدير عامر قطاعي الضيافة والمطاعم لتنويع مصادر دخلها. إلا أن الإفصاحات المالية أثارت مخاوف جدية: فالخسائر المستقلة مستمرة (على سبيل المثال، سجلت خسارة قدرها 5 ملايين جنيه مصري تقريبًا في الربع الأول من عام 2025)، كما أن الميزانية العمومية مثقلة بالتزامات كبيرة. لا توجد فضائح احتيال عامة، لكن الجمع بين الديون المرتفعة والخسائر يشير إلى وجود مخاطر مالية.

Project Quality

تتميز مشاريع مجموعة عامر بطموحها الكبير (منتجعات، مراكز تسوق، وحدات سكنية). وتصف المصادر الرسمية معاييرها بأنها عالية: فلل فاخرة، فنادق، ووسائل ترفيه في كل مشروع من مشاريع بورتو. إلا أن الواقع العملي أثار بعض المخاوف. ففي بعض الأحيان، يشكو نزلاء منتجعات عامر من عدم اكتمال بعض المرافق (على سبيل المثال، تقارير تفيد بأن مرافق منتجع بورتو ساوث بيتش لا تزال قيد الإنشاء، مما يسبب إزعاجًا). (ملاحظة: ذكر أحد تقييمات موقع TripAdvisor أن المنتجع غير مكتمل). لم تسلط التغطية الإعلامية الضوء على مشاكل هيكلية، لكن بعض المشترين أشاروا بشكل غير رسمي إلى تأخيرات في التسليم. تمتلك عامر سلسلة مطاعم وفنادق تستفيد من تكامل العلامات التجارية، لكن جودة البناء وتوفير المرافق يبدوان متفاوتين. يركز موقع الشركة الإلكتروني على الجودة والابتكار، لكن ردود الفعل الميدانية تشير إلى وجود ثغرات في الخدمات. باختصار، تسعى عامر إلى تصميم عالي الجودة، لكن التنفيذ لم يخلُ من بعض المشاكل أحيانًا.

Legal & Regulatory Standing

تتمتع مجموعة عامر بتاريخ من النزاعات القانونية. ففي عام 2008، دخلت في شراكة لإنشاء منتجع على طراز بورتو في سوريا؛ ونظرًا للتأخيرات، لجأ الشريك السوري (أنطرادوس) إلى التحكيم في عام 2014، واستمرت هذه القضية حتى عام 2019. وعلى الصعيد المحلي، أشارت تقارير القطاع (حوالي عام 2012) إلى دعويين قضائيتين: الأولى من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر، حيث طالبت عامر بمبلغ 70 مليون جنيه مصري تقريبًا مقابل أرض في بورتو مارينا، والثانية من شركة أخرى، حيث طالبت بمبلغ 50 مليون جنيه مصري مقابل مشروع في بورتو. وفي الآونة الأخيرة، أفادت شركة أرابتك (مقاول) أنها رفعت دعاوى تحكيم ضد شركة تابعة لـ عامر (تروبي 2) بسبب مستحقات غير مدفوعة (التفاصيل في الصحافة المتخصصة). تشير هذه القضايا إلى تكرار النزاعات حول المدفوعات والعقود. لا يوجد ما يدل على أن عامر تخالف قوانين التراخيص - فمشاريعها معتمدة من الحكومة - لكن نمط الدعاوى القضائية يشير إلى أن النزاعات التعاقدية شائعة نسبيًا. ينبغي على المستثمرين الانتباه إلى هذه المطالبات السابقة، حتى وإن تمت تسوية بعضها أو بقيت عالقة.

Customer Experience

تعرضت شفافية شركة عامر وخدمات ما بعد البيع فيها لانتقادات. فبينما تُبرز مواد الشركة التزامها برضا العملاء، تشير نقاشات المشترين على الإنترنت أحيانًا إلى وجود ثغرات في التواصل وتأخيرات. وتُدرج بوابات العقارات الحكومية خط المساعدة وقنوات التواصل الخاصة بشركة عامر، إلا أن التعليقات غير الرسمية تُشير إلى بطء الاستجابة. فعلى سبيل المثال، اشتكى بعض مشتري العقارات (في مجموعات فيسبوك) من عدم وضوح مواعيد التسليم. أما في قطاع الضيافة، فتتضمن تقييمات النزلاء للفنادق والمراكز التجارية التابعة لشركة عامر تجارب إيجابية وسلبية على حد سواء. باختصار، ورغم أن شركة عامر تُوفر قنوات دعم رسمية، إلا أن التعليقات العامة تُشير إلى تباين في الخدمة والمتابعة، مما يدل على تجربة عملاء متوسطة.

Market Reputation

تُعدّ مجموعة عامر اسمًا لامعًا في سوق العقارات المصري، وكثيرًا ما تُذكر جنبًا إلى جنب مع شركات رائدة مثل بالم هيلز. وتتسم التقارير الإعلامية عن عامر بالموضوعية (النتائج المالية، صفقات الأراضي) دون مبالغة في المدح أو الانتقاد. إلا أن تنوع عملياتها (العقارات، المطاعم، الفنادق) قد يُشوش الصورة أحيانًا، إذ يُخفف من حدة التحديات التي تواجهها في قطاع العقارات بفضل شهرة علامتها التجارية في مراكز التسوق والمطاعم. وبشكل عام، تتسم سمعة عامر بالتفاوت. فالصحافة الاقتصادية تُقر بحجمها وعلامتها التجارية ("الرائدة" في المدونات الحكومية)، لكن تعليقات المستثمرين تُشير إلى مشاكلها المتعلقة بالديون والقضايا القانونية. أما آراء العملاء (في المنتديات ومواقع التقييم) فهي فاترة: إذ يُعرب بعض الملاك عن أسفهم لتأخير المشاريع، بينما يُشيد آخرون بفكرة المنتجعات المتكاملة. باختصار، تُعتبر مجموعة عامر مطورًا عقاريًا راسخًا، لكن ثقة الجمهور بها تتأثر سلبًا بالمشاكل المعروفة.

Innovation & Sustainability

تروج مجموعة عامر للأفكار الحديثة (مثل استخدامها لعلامة بورتو التجارية للدلالة على الابتكار)، وقد استكشفت ميزات التكنولوجيا الذكية في مراحل جديدة. وتدّعي المجموعة دمج أنظمة موفرة للطاقة وخيارات المنازل الذكية في مجمعاتها السكنية. مع ذلك، وعلى عكس وادي دجلة، فإن مبادرات الاستدامة المعلنة من عامر قليلة. فلا توجد جوائز بارزة في مجال المباني الخضراء أو برامج بيئية واسعة النطاق مرتبطة باسمها. قد تتبع مطاعمها وفنادقها ممارسات الطاقة التقليدية، لكن لا يوجد دليل على وجود استراتيجية استدامة شاملة للشركة. أما في مجال التكنولوجيا، فقد تبنت عامر بعض تطبيقات العملاء الحديثة والتسويق الرقمي، لكن هذا أمر شائع في هذا القطاع وليس ابتكارًا ثوريًا.