
Rafen
Rafen
developer.verification
0
Projects
0
Launches
Contact
Rafen
0
Reviews
Core Evaluation
Comprehensive assessment of developer's core competencies
Track Record
تُعلن شركة رافن أنها تأسست في الرياض عام 2007، وتُقدم نفسها كمزود لخدمات التطوير العقاري. ويعرض موقعها الإلكتروني مجموعة من المشاريع/المجمعات العقارية (مثل مركز 1881، ومجمع رأس، ومجمع أماريلا، وغيرها) مما يدل على نطاق عملياتها.
Financial Credibility
تشير المعلومات المتاحة للجمهور إلى وجود سجل تشغيلي راسخ منذ عام 2007 وحضور مؤسسي نشط من خلال خدمات مدرجة وقائمة مشاريع/عملاء، إلا أن البيانات المالية المدققة غير متاحة للجمهور على الموقع الرسمي. ويتجلى نشاطها السوقي بشكل رئيسي من خلال عروض الخدمات وقوائم المشاريع بدلاً من هياكل التمويل المعلنة.
Project Quality
تشير المصادر العامة إلى التركيز على الخدمات التجارية/الصناعية وخدمات الأصول المختلطة (بما في ذلك المجمعات والمرافق)، إلا أن تقييمات الجودة المستقلة غير متاحة بسهولة في السجلات العامة المتاحة من هذه الفترة. وتتمثل الأدلة المتاحة في الغالب في أسماء المشاريع ووصف الخدمات التي تقدمها الشركات.
Legal & Regulatory Standing
تشير ملفات تعريف الشركات المساهمة العامة إلى رقم ترخيص عقاري سعودي (رخصة فال: 1200019568)، مما يدعم وجود وضع رسمي لممارسة أنشطة الوساطة العقارية. ولم يتم العثور على أي وثائق تسجيل رسمية إضافية في هذه العملية للتحقق من الامتثال على نطاق أوسع يتجاوز هذا الرقم التعريفي المذكور.
Customer Experience
تُعدّ التقارير المتاحة عن تجارب المشترين/المستأجرين، والتي يمكن التحقق منها علنًا، محدودة المصادر في هذه المرحلة، مع وجود حد أدنى من تجميع المراجعات المستقلة. ونتيجةً لذلك، لا يمكن تقييم مستوى الرضا وجودة التواصل والدعم المقدم بعد التسليم بشكلٍ دقيق استنادًا إلى أدلة عامة عالية الجودة.
Market Reputation
تظهر شركة رافن كشركة راسخة في السوق السعودي، ولها تاريخ تشغيلي طويل وقائمة موثقة بالمشاريع والعملاء على موقعها الرسمي. ولم تُشر أي مصادر عامة موثوقة في هذه المرحلة إلى وجود خلافات كبيرة مرتبطة مباشرة بالشركة.
Innovation & Sustainability
لم يُعثر في هذه الدراسة على أي شهادات بناء خضراء موثقة بوضوح، أو تقارير استدامة مدققة، أو أساليب بناء مبتكرة محددة. وتركز الرسائل العامة على حلول العقارات وكفاءة المشاريع بدلاً من نتائج الاستدامة الكمية.

