skipToContent
FEDE
Akam Developments  logo

Akam Developments

Akam Developments

مصر
verified

developer.verification

2

Projects

0

Launches

Contact

Akam Developments

0

Reviews

Core Evaluation

Comprehensive assessment of developer's core competencies

Track Record

شركة أكام الراجحي للتطوير العقاري هي مشروع مشترك تأسس عام 2022 بين شركة أكام للتطوير العقاري المصرية ومجموعة الراجحي السعودية. ورغم حداثة تأسيسها، إلا أنها تستند إلى مشاريع أكام السابقة وإرث مجموعة الراجحي التجاري العريق الممتد لعقود. وتشمل إنجازات أكام مشروعين سكنيين رئيسيين في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر: سيناريو وسين 7. يتألف مشروع سيناريو (الذي أُطلق عام 2018 تقريبًا) من حوالي 1600 وحدة سكنية في منطقة R7 بالعاصمة الإدارية الجديدة، وقد بلغت نسبة إنجازه 55% بحلول منتصف عام 2021، مع تحديد موعد تسليم المرحلة الأولى بنهاية عام 2021. أما مشروع سين 7، وهو المشروع الثاني لأكام، فقد تم إطلاقه في أواخر عام 2020 كأول "مجمع رياضي" في مصر، ويضم 11 أكاديمية رياضية. بحلول ديسمبر 2021، تم إطلاق أربع مراحل من مشروع "سين 7" (باستثمار قدره 4.5 مليار جنيه مصري) وبلغت نسبة إنجازه 45%، مع توقع تسليم الوحدات الأولى في أوائل عام 2023. ويشير هذا إلى أن شركة أكام قد أنجزت مشاريعها في شمال مصر وفقًا للجدول الزمني المحدد. أما المشروع الرئيسي للمشروع المشترك الجديد فهو منتجع "دوس نورث كوست"، وهو منتجع ساحلي يمتد على مساحة 125 فدانًا، تم إطلاقه في منتصف عام 2022 باستثمار قدره 8 مليارات جنيه مصري. وقد لاقى "دوس" استحسانًا كبيرًا، حيث حقق مبيعات بلغت حوالي 5 مليارات جنيه مصري بحلول سبتمبر 2023. كما أشارت الشركة إلى خطط للتوسع في السوق السعودي ومشاريع مصرية جديدة، مما يعكس ثقتها في نجاحاتها الأولية. وبشكل عام، يجمع سجل إنجازات أكام الراجحي بين إنجازها في الوقت المحدد لمشروعين في القاهرة وبداية قوية في مشروع "نورث كوست"، على الرغم من أن المشروع المشترك نفسه لم يُنجز بعد أي مشروع بالكامل تحت علامته التجارية الجديدة.

Financial Credibility

يبدو أن شركة أكام الراجحي تتمتع بوضع مالي متين. إذ تُساهم شراكتها مع مجموعة الراجحي (برئاسة عبد الوهاب الراجحي) في ضخ رؤوس أموال كبيرة واستثمارات خليجية ضخمة في الشركة. وتُعدّ مجموعة الراجحي تكتلاً سعودياً بارزاً، وتُشير مشاركتها إلى الثقة والقدرة التمويلية. وبالفعل، عند إطلاق المشروع المشترك، أشارت إدارة أكام إلى أن ازدهار سوق العقارات المصري يجذب استثمارات أجنبية قوية. وصرح العضو المنتدب لشركة أكام، إدريس محمد، في عام 2021، بأن الشركة تتمتع بـ"ملاءة مالية قوية" تُتيح لها إنجاز المشاريع "دون اللجوء إلى الاقتراض". ويدعم هذا الادعاء قدرة أكام على ضخ 1.2 مليار جنيه مصري في بناء مشروعي سيناريو وسين 7 في عام 2021 وحده. ولم يُسجّل أي نقص في التمويل لمشروع دوز الضخم (بميزانية قدرها 8 مليارات جنيه مصري)؛ بل على العكس، فهو مدعوم بمبيعات وحدات ثابتة وشراكات رفيعة المستوى. من خلال شراكتها مع كبار الاستشاريين لمشروع DOSE (مثل ACE Moharram-Bakhoum وSITES وMona Hussein Design)، تُثبت الشركة قدرتها على تمويل خبراء ذوي كفاءة عالية. ولم تظهر أي مؤشرات علنية على وجود ضائقة مالية أو تعثر في السداد أو عجز عن الحصول على قروض خلال العام الماضي. بل على العكس، تُعزز المبيعات القوية (5 مليارات جنيه مصري في عام واحد) تدفقاتها النقدية. وبشكل عام، تتمتع الشركة المشتركة بمصداقية مالية قوية، مدعومة باستثمارات خليجية وسجل أكام الحافل بالنمو الذاتي.

Project Quality

تُركز أكام الراجحي على التصميم المبتكر والتطوير عالي الجودة. وقد تم تسويق مجمعات أكام السابقة كمنتجات فريدة لنمط حياة مميز: فمثلاً، تم تصميم "سين 7" بناءً على استطلاعات رأي عائلية واسعة النطاق، ووُصف بأنه أول مجمع سكني من نوعه ذو طابع رياضي (يضم أكاديميات لكرة القدم والتنس والاسكواش وغيرها). ويشير هذا التركيز على تلبية احتياجات المستخدمين الحقيقية إلى نهج يتمحور حول الجودة. وبالمثل، فإن منتجع "دوس" الساحل الشمالي، التابع للمشروع المشترك، طموح للغاية، إذ يهدف إلى منافسة المنتجعات العالمية بشاطئ يمتد على مسافة 450 مترًا، ومساحات خضراء مفتوحة تشكل 70% من مساحته، وبحيرات متعددة، و"كهوف سياحية" مزودة بمسابح خاصة. وقد أُسندت الخطة الرئيسية لمشروع "دوس" إلى نخبة من المهندسين والمصممين، مما يدل على التزام الشركة بالمعايير العالمية. ويعد المشروع بفندق فاخر من فئة الخمس نجوم، ومراكز طبية واجتماعية متخصصة، وخدمات شاملة كليًا، وهي ميزة نادرة في الساحل الشمالي لمصر. ولم تُوجه أي انتقادات علنية لجودة البناء حتى الآن. يُشير استخدام شركة أكام لمقاولين ذوي سمعة طيبة وبدء أعمال البناء مبكراً (حيث بدأت أعمال بناء مشروع Scene7 حتى قبل إطلاق المبيعات) إلى اهتمامها البالغ بالتنفيذ. ورغم ندرة المراجعات المستقلة للوحدات المُسلّمة، فقد أفادت التقارير أن وحدات NAC التي سلمتها أكام قد سُلّمت نصف مكتملة أو مكتملة التشطيب كما وعدت بحلول عام 2023. كما أن مشاركة شركة محرم بخوم وغيرها من الشركات المرموقة في المشاريع الحالية تُعزز التوقعات بجودة بناء عالية. باختصار، تقع مشاريع أكام الراجحي في الشريحة العليا من السوق، حيث يعكس التصميم المبتكر والمرافق المتميزة معايير جودة عالية للمشروع.

Legal & Regulatory Standing

لا توجد حتى الآن أي مخالفات قانونية أو تنظيمية جسيمة معروفة مرتبطة بشركة أكام الراجحي. وقد سارت مشاريع أكام في المجلس الوطني للمدينة (مبادرة وطنية تخضع لرقابة مشددة) تحت إشراف سلطات المجلس دون أي نزاعات مُبلغ عنها. وقد قامت الشركة بمواءمة استراتيجيتها مع خطط التنمية العمرانية في مصر، حيث أشارت الإدارة إلى أن الشراكة أُطلقت "تماشيًا مع التطور العمراني الهائل الذي تشهده مصر حاليًا". ويشير حضور مسؤولين حكوميين مصريين في حفل إطلاق المشروع المشترك عام 2022 إلى نظرة رسمية إيجابية تجاه التزام الشركة ومكانتها. وقد تم الإعلان عن جميع المشاريع المذكورة (سيناريو، سين 7، دوز) علنًا مع الحصول على التصاريح والخطط الرئيسية المطلوبة وفقًا لمعايير القطاع. ولم تُنشر في وسائل الإعلام أي دعاوى قضائية أو نزاعات على الأراضي أو عقوبات تنظيمية ضد الشركة المطورة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. في الواقع، تعاونت أكام الراجحي بشكل وثيق مع استشاريين معتمدين من الحكومة (مثل الشراكة مع شركة ACE التابعة للدولة للإشراف الهندسي). كما تؤكد بيانات الشركة على التزامها بعقود العملاء، على سبيل المثال، التعهد بالتسليم وفقًا للجداول الزمنية المتفق عليها. رغم إمكانية حدوث تأخيرات طفيفة في أي مشروع تطوير، إلا أنه لا يوجد سجل عام لأي خرق للعقد أو عقوبات تنظيمية بحق هذا المطور. ويبدو أن ممارساته التجارية سليمة وقانونية، بل إنه يبادر بمبادرات اجتماعية (مثل حملات رمضان الخيرية) مما يعزز صورته كشركة ملتزمة ومسؤولة.

Customer Experience

تُسوّق شركة أكام الراجحي نفسها كمطور عقاري يركز على العملاء، ويتجلى ذلك في بعض مبادراتها. فخلال شهر رمضان 2024، أطلقت الشركة مبادرة "لنشر البهجة والسعادة" بين المجتمعات، مما يعكس جهودها للتفاعل الإيجابي مع الجمهور. وفي مشاريعها السكنية، شددت أكام على إجراء بحوث معمقة قبل التطوير لتلبية احتياجات السكان (كان مشروع "سيناريو 7" ثمرة استطلاعات رأي لضمان راحة العائلات). وقد لاحظ المشترون الأوائل وسائل راحة مبتكرة (مثل مرافق التدريب الرياضي الاحترافي) تهدف إلى تحسين الحياة اليومية. أما على صعيد الخدمات، فتُبرز رسائل الشركة الشفافية والاستجابة السريعة. ومع ذلك، كانت آراء العملاء الفعلية متباينة. والجدير بالذكر أنه تم تشكيل مجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "ضحايا أكام سيناريو"، مما يشير إلى استياء بعض عملاء مجمع سيناريو. وقد اشتكى هؤلاء العملاء من تردد الإدارة في معالجة المشكلات وضعف التواصل بعد البيع. ورغم شحّ التفاصيل، إلا أن ذلك يشير إلى أنه بعد تسليم وحدات سيناريو، شعر بعض الملاك بأن مخاوفهم (ربما المتعلقة بالتشطيب أو الصيانة أو التأخير) لم تُعالج بشكل كافٍ. من المهم الإشارة إلى أن مشروع "سيناريو" كان أول مشروع لشركة "أكام"، وقد استفادت المشاريع اللاحقة من الدروس المستفادة. بشكل عام، تبدو تجربة العملاء إيجابية فيما يتعلق بنمط الحياة الذي يوفره المشروع، ولكن وردت بعض الشكاوى المتفرقة حول خدمات ما بعد البيع والتواصل. تهدف جهود الشركة المستمرة (الفعاليات المجتمعية، وخطط الدفع بدون دفعة أولى، وغيرها) إلى الحفاظ على علاقات طيبة، ولكن سيظل الحفاظ على مستوى ثابت من خدمة العملاء مع نمو الشركة أمرًا بالغ الأهمية.

Market Reputation

في سوق العقارات المصري، تُعتبر شركة أكام الراجحي من أبرز شركات التطوير العقاري الصاعدة. وقد شكّل إنشاء المشروع المشترك حدثًا بارزًا، إذ اعتبره مستثمر خليجي مرموق بمثابة ثقة في السوق المصري. وقد غطّت الصحافة المتخصصة في القطاع تحركات أكام الراجحي بحماس، حيث وُصفت، على سبيل المثال، إطلاقها الضخم في الساحل الشمالي وشراكاتها مع شركات الاستشارات بأنها "خطوات هامة" في القطاع. وقد رسّخت أكام (قبل المشروع المشترك) سمعة طيبة من خلال بيع مشاريعها بسرعة: فقد حقق مشروع "سين 7" مبيعات تجاوزت 1.2 مليار جنيه مصري في الأشهر التسعة الأولى، بينما حقق مشروع "سيناريو" مبيعات بلغت 3.4 مليار جنيه مصري بحلول عام 2021. ويعكس هذا الأداء القوي في المبيعات ثقة المشترين. وتتجلى قيادة الشركة في المنتديات العقارية (حيث يُستشهد كثيرًا بتصريحات الرئيس التنفيذي إدريس محمد حول اتجاهات السوق)، مما يعزز مصداقيتها. كما يُشيد مراقبو السوق بنهج أكام الراجحي المبتكر، حتى أن رئيس مجلس إدارة الراجحي أشاد برؤية أكام الطموحة وفلسفتها الفريدة في تحويل المشاريع إلى مجتمعات نابضة بالحياة ومزدهرة. من جهة أخرى، وباعتبارها شركة حديثة العهد، لا تمتلك أكام الراجحي إرثًا عريقًا في مجال العلامات التجارية كبعض منافسيها. وقد سُمعت بعض الشكاوى (كما ذُكر، من مجموعة عملاء سيناريو)، إلا أنها لم تؤثر بشكل جوهري على سمعتها العامة. وتشير بيانات الإعلام والمبيعات إلى أن أكام الراجحي تُعتبر شركة موثوقة وذات رؤية مستقبلية، كما أن تصنيفها كمشروع مشترك يعزز الثقة بها نظرًا لاسم الراجحي المرموق.

Innovation & Sustainability

يُعدّ الابتكار ركيزة أساسية في هوية شركة أكام الراجحي. وتفخر الشركة بتحويل المباني إلى مجتمعات نابضة بالحياة والسعادة، ما يُشير إلى تركيزها على تصميم أماكن إبداعية بدلاً من التصاميم النمطية. ومن أمثلة هذا الابتكار مفهوم "سين 7" كمجمع ذكي رياضي، حيث شكّل دمج الأكاديميات والمرافق الرياضية في الحياة السكنية فكرة رائدة في منطقة شمال مصر الساحلية. وبالمثل، يُقدّم منتجع "دوس" العديد من الميزات الجديدة للساحل الشمالي لمصر، منها: خدمة ضيافة شاملة، و"كهوف سياحية" مُدمجة في المناظر الطبيعية، وتصميم يضمن إطلالات مائية على غالبية الوحدات. وقد سارعت الشركة إلى تبنّي أفضل الممارسات العالمية من خلال التعاقد مع شركات تصميم وهندسة مرموقة، ما يُرجّح أن يُسهم في تطبيق تقنيات بناء مستدامة وحديثة. وفي تصريحات علنية، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة أكام على دراسة مشاريع حضرية مستدامة وفريدة من نوعها للتوسع المستقبلي. ورغم عدم ذكر شهادات محددة للمباني الخضراء، إلا أن المخطط الرئيسي لمنتجع "دوس" يتضمن 70% من المساحات المفتوحة ومسطحات مائية كبيرة، ما يُشير إلى احترام التكامل البيئي. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الشراكات الحديثة (مثل شراكتها مع SITES International لتصميم المناظر الطبيعية) إلى إنشاء بيئات مستدامة ومميزة. كما تشجع ثقافة الشركة الابتكار في تفاعل العملاء، حيث كانت حملات مثل "التقط اللحظة السعيدة" (يونيو 2023) مبادرات اجتماعية إبداعية لنشر الإيجابية. باختصار، تُجسد أكام الراجحي التصميم والتخطيط المبتكرين، وبينما لا تُعلن صراحةً عن نفسها كشركة "خضراء"، فإنها تتماشى مع توجهات الاستدامة (مشاريع المدن الذكية، ورفاهية المجتمع، والمساحات الخضراء/المفتوحة الواسعة) في مشاريعها التطويرية.